الفيض الكاشاني

مقدمه 20

الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )

فيض به صراحت وروشني در انتهاي رساله‌ي حقّ المبين به تأثيرپذيري خويش از ملا امين استرآبادي وپيروي از سلوك فقهي اخبارگري أو اذعان مينمايد ومينويسد : « وقد اهتدى لبعض ما اهتديت له بعض أصحابنا من أهل « استرآباد » كان يسكن مكّة - شرّفها الله - وقد أدركت صحبته بها فإنّه كان يقول بوجوب العمل بالأخبار واطّراح طريقة الاجتهاد والقول بالآراء المبتدعة وترك استعمال الأصول الفقهيّة المخترعة ولعمري أنّه قد أصاب في ذلك وهو الفاتح لنا هذا الباب وهادينا فيه إلى سبيل الصواب » . ( « 1 » ) مع الوصف فيض در اين رساله ، نسبت فساد وافساد به مجتهدان اماميه را از ناحيه‌ي ملاامين استرآبادي بر نميتابد وروش معتدل اخبارگري را اختيار مينمايد . أو در كتاب الحقايق خويش تأليف كتب در علم أصول از ناحية فقهاي برجسته‌ي اماميه را رد شبهه‌ي فقر علمي عالمان اماميه نسبت به علومي چون أصول فقه ميداند كه آنان به جهت مصلحت ورعايت مماشات با مخالفان به تأليف وتدوين كتابهاي أصولي مبادرت نموده‌اند ( « 2 » ) وي سپس مينويسد : به هر تقدير اين موجب نقص در علو درجه‌ي ايشان نميگردد وسبب ملحق شدن آنان به گروه أول نميشود وشأن اين بزرگان برتر از أمثال اين سخنان است ، زيرا اين گروه به جهت رواج مذهب حق وبرطرف كردن تقيّه در بسياري از شهرها ، حق بسياري بر فرقه‌ي ناجيه دارند . اميد كه خداي عزّوجلّ ايشان را جزاي خير داده وبا ائمه‌ي بزرگوارشان محشور نمايد . ( « 3 » ) بنابراين فيض را بايد به مانند يوسف بن أحمد بحراني ( م 1186 ) مؤلف الحدائق + + + + +

--> ( 1 ) . الحقّ المبين في تحقيق كيفيّة التفقّه في الدين : 12 . ( 2 ) . الحقايق في محاسن الأخلاق : 21 . ( 3 ) . الحقايق في محاسن الأخلاق : 22 - 21 .